تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الرجالية — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام . [ 2 : 167 ح 10 - 2 : 655 ح 10 ] [ 3013 ] 1243 - أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل الخثعمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 4 : 545 ح 26 ] [ 3014 ] 1244 - أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أيوب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السّلام . [ 3 : 255 ح 18 « 1 » ] [ 3015 ] 1245 - أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بشر بن سلمة ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 4 : 6 ح 7 « 2 » ]
هامش
- و 6 : 271 ، الرقم : 5 ، إلّا أنّ فيها : أبو إسماعيل البصري ، الظّاهر تصحيف أحدهما ، ولعلّ الصواب : « أبو إسماعيل البصري » ، عنونه الشيخ في الفهرست : 188 ، الرقم : 835 قائلا : له كتاب ، وطريقه إليه هو : ابن أبي عمير عنه . ( 1 ) - كذا في هذه الطبعة والمرآة أيضا ، ولكن في الطبعة القديمة والوافي : أبو أيّوب ، وهو الصحيح ، فإنّ الكليني رواه بعينه في الكافي 2 : 131 ، الرقم : 13 ، إلّا أنّ فيه : علي بن حكم عن أبي أيّوب الخزّاز عن أبي عبيدة الحذّاء ، وفي الوسائل أيضا : أبو أيّوب الخزّاز عن أبي عبيدة الحذّاء ( خ 22 : 137 ) . ( 2 ) - رواه في الكافي 2 : 563 ، الرقم : 23 ، وفيه : محمّد بن أعين عن قيس بن سلمة ، رواه في الكافي 2 : 559 ، الرقم : 10 ، وفيه : ابن أبي عمير عن محمّد بن أعين عن بشير بن مسلمة ، ربما يترآى من هذين أنّ بشيرا أو قيسا أحدهما مصحف الآخر ، وكذا سلمة ومسلمة ، وقد روى في الكافي 5 : 255 ، الرقم : 3 عن ابن أبي عمير عن بشر بن مسلمة ، وفي الكافي 5 : 107 ، الرقم : 7 عن ابن أبي عمير عن بشير ، والظّاهر أنّ بشر بن مسلمة أو سلمة عين هذا الرجل ، ولا أدري هل سقط محمّد بن أعين هناك بسهو الناسخين ، أو روى محمّد بن أبي عمير عن هذا الشيخ بعض الروايات بلا واسطة وبعضها بواسطة محمّد ابن أعين ( ب 1 : 235 ) . أقول : كذا في المحاسن : 349 ، الرقم : 27 ، رواه بعينه متنا وسندا في الأمالي : 443 ، الرقم : 7 ، إلّا أنّ فيه : « بشر بن مسلمة » ، والظّاهر صحّته ، لاتحاد الراوي ، وهو الّذي عدّه الشيخ في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وعنونه النجاشي ووثّقه دون غيره ، ويؤيّده أنّ طريق النجاشي والشيخ إليه هو ابن أبي عمير عنه ، وأيضا أنّ الصواب : « محمّد بن أعين وبشر » ، كما ذكرناه في محله ، رواه في الفقيه 2 : 269 عن كردين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .