روى الكشّيّ في ترجمة المعلّى بن خنيس عنه رواية تتعلّق بإعجاز غريبة من الصادق عليه السلام للمعلّى ، « 1 » يستفاد منها كونه من أصحاب السرّ ، حيث أخبره به ، وأنّه من أهل العدالة .
[ 205 ] حفص بن عمرو المعروف بالعمريّ
قال العلّامة - بعد عنوانه كما عنونّا - : هو وكيل أبي محمّد صلوات اللّه عليه . « 2 »
أقول : روى الكشّيّ رواية في ذلك ، ثمّ قال : وحفص بن عمرو كان وكيل أبي محمّد عليه السلام . وأمّا أبو جعفر محمّد بن حفص بن عمرو فهو ابن العمريّ ، وكان وكيل الناحية ، وكان الأمر يدور عليه . « 3 »
وفي ترجمة فارس ما يدلّ على ذلك . « 4 »
وفي التوقيع الذي مرّ بعضه في إبراهيم بن عبده ، قال في آخره : فلا تخرجنّ من البلد حتّى تلقى العمريّ رضي اللّه عنه برضائي عنه فتسلّم عليه وتعرفه ويعرفك ، فإنّه الطاهر الأمين العفيف القريب منّا وإلينا . . . .
[ 206 ] حفص بن غياث
قال الكشّيّ : هو عامّيّ . « 5 »
قال العلّامة : حفص بن غياث القاضي ، ولّى القضاء لهارون ، وروى عن الصادق عليه السلام ، وله كتاب معتمد . « 6 »
ذكر المامقانيّ روايات استدلّ بها على كونه شيعيّا وتوقّف في قول الكشّيّ . ثمّ قال :
ادّعى الشيخ في العدّة إجماع الطائفة على العمل برواية جماعة هو أحدهم ، ويؤيدّه التصريح
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 378 .
( 2 ) . خلاصة الأقوال : 128 .
( 3 ) . رجال الكشّيّ : 532 .
( 4 ) . رجال الكشّيّ : 526 .
( 5 ) . رجال الكشّيّ : 390 .
( 6 ) . خلاصة الأقوال : 340 .