العلّامة وغيره من أعاظم الأصحاب أحاديث كثيرة هو في طريقها بالصحّة . وكذلك شقيقه عليّ بن محمّد بن قتيبة صحيح لا حسن ، انتهى ملخّصا .
وعن الفوائد النجفيّة : أنّ إكثار ثقة الإسلام في الكافي الرواية عنه - حتّى روى عنه في كتابه المذكور ما يزيد على خمسمائة حديث - يدلّ على جلالته وعظم قدره ، بل عدالته .
كيف ، ولم يرو عن الفضل بن شاذان إلّا بواسطته ؟ ! على أنّ إطباق المتأخّرين - إلّا من ندر - من زمن العلّامة إلى زماننا هذا على تصحيح خبره ، انتهى .
وعن منتهى المقال : إنّ المشهور صحّة حديثه .
قال المامقانيّ - بعد نقل ذلك كلّه - : قد صحّ حديثه في مسألة عدد التسبيحات الأربع في المختلف والمنتهى والتذكرة والذكرى وجامع المقاصد وروض الجنان والروضة ومجمع الفائدة والمدارك وغيرها . بل لم أجد من تأمّل في صحّة حديثه إلّا الفاضل الخراسانيّ في الذخيرة ، وهو كما ترى ، « 1 » انتهى .
[ 629 ] محمّد بن إسماعيل بن بزيع
من أصحاب الكاظم والرضا والجواد صلوات اللّه عليهم . له كتب .
روى الكشّيّ أنّه سأل أبا جعفر عليه السلام قميصه لكفنه ، فبعث عليه السلام به إليه . وأنّه وابن أخيه أحمد بن حمزة بن بزيع كانا في عداد الوزراء . ورواية أخرى تدلّ على مدحه . « 2 »
تقدّم في « حمزة بن بزيع » مدحه . ونقل النجاشيّ والعلّامة عن عليّ بن الحسن أنّه ثقة ثقة ، عين . « 3 »
وبالجملة : هو ثقة صحيح بالاتّفاق .
[ 630 ] محمّد بن إسماعيل ابن جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما
مذموم . سعى في قتل عمّه موسى بن جعفر صلوات اللّه عليهما على ما نقل عن الكلينيّ .
والكشّيّ رواه أيضا . « 4 »
هامش
( 1 ) . تنقيح المقال من أبواب الميم : 2 / 81 .
( 2 ) . رجال الكشّيّ : 564 و 565 .
( 3 ) . رجال النجاشيّ : 331 ، وخلاصة الأقوال : 238 .
( 4 ) . الكافي : 1 / 485 و 486 ، ورجال الكشّيّ : 263 - 265 .