[ 359 ] عامر بن عبد اللّه بن جذاعة
عدّه الكاظم من حواريّ الباقر والصادق صلوات اللّه عليهم ؛ كما ذكره الكشّيّ . « 1 »
وورد ثلاث روايات - اثنان في كتاب الكشّيّ ، وإحداها منقولة عن الكافي - في عامر بن جذاعة ومفاد الثلاثة أنّ حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة أتيا عند الصادق عليه السلام فعابا المفضّل بن عمر عنده . فسألهما الصادق عليه السلام الكفّ عنه فلم يفعلا مرّتين ، فقال الصادق عليه السلام : لا غفر اللّه لهما . « 2 »
وسيأتي في « محمّد بن كثير » .
وروى الكشّيّ مسندا عن عبد اللّه بن مسكان قال : دخل حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة الأزديّ على أبي عبد اللّه عليه السلام فقالا له : جعلنا فداك إنّ المفضّل بن عمر يقول إنّكم تقدّرون أرزاق العباد ! فقال : واللّه ما يقدّر أرزاقنا إلّا اللّه ، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي ، فضاق صدري ، وأبلغت إلى الفكرة في ذلك ، حتّى أحرزت قوتهم ، فعندها طابت نفسي . لعنه اللّه وبرئ منه ! قالا : أفتلعنه وتتبرّأ منه ؟ قال : نعم ، فالعناه وابرئا منه . برئ اللّه ورسوله منه . « 3 »
فنقول : المذكور في هذه الروايات هو عامر بن جذاعة ، لا عامر بن عبد اللّه بن جذاعة المعدود في حواريّهما . فالظاهر تعدّدهما ، كما عن ظاهر الشيخ وغيره . « 4 » ولا يبعد أن يكون لجذاعة ابنان : عبد اللّه ، وعامر ، ثمّ يكون لعبد اللّه ابن يسمّى بعامر . فلا وجه لتوهّم الاتّحاد .
فيختصّ الذمّ بعامر بن جذاعة عمّه .
والذمّ أيضا مرجوح للرواية الأخيرة ، لصحّة سند الأخيرة وضعف ما تقدّم سندا ودلالة كما ذكره المامقانيّ أيضا . « 5 »
[ 360 ] عامر بن واثلة أبو الطفيل
روى الكشّيّ بسنده عن شهاب بن عبد ربّه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : كيف
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 10 .
( 2 ) . رجال الكشّيّ : 407 .
( 3 ) . رجال الكشّيّ : 323 .
( 4 ) . الفهرست : 148 ، ورجال الطوسيّ : 255 .
( 5 ) . تنقيح المقال من أبواب العين : 2 / 116 .