[ 319 ] سليمان بن صرد
من أصحاب رسول اللّه وأمير المؤمنين والحسن والحسين صلوات اللّه عليهم .
تقدّم في « حجر بن عديّ » عدّ الفضل بن شاذان إيّاه من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم .
وروى النوريّ ما يدلّ على ذمّه ومدحه . « 1 »
[ 320 ] سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرميّ
ذكر الكشّيّ في رواية أنّ الحسن بن قياما نقل عند الرضا عليه السلام حديث زرعة بن محمّد عن سماعة عن الصادق عليه السلام في الوقف ، فقال : كذب زرعة ، ليس هكذا حديث سماعة . إنّما قال : صاحب هذا الأمر - يعني القائم عليه السلام - فيه شبه من خمسة أنبياء . ولم يقل : ابني . « 2 »
قال النجاشيّ : روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن صلوات اللّه عليهما . ومات بالمدينة . ثقة ثقة . قال : وجد في بعض الكتب أنّه مات سنة ( 145 ) . « 3 »
قال المامقانيّ : والذي أعتقده في الرجل وأجزم به وثاقته وعدم وقفه . أمّا وثاقته فلشهادة النجاشيّ بها المؤيدّة بتوثيق جمع ممّن سلّم وقفه كالعلّامة في الخلاصة ، والمحقّق في المعتبر ، والمجلسيّ في الوجيزة ، والمحقّق البحرانيّ في البلغة ، والطريحيّ ، والكاظميّ في المشتركاتين ، وغيرهم .
وأمّا كونه اثني عشريّا غير واقفيّ فلوجهين :
أحدهما : ما رواه الكشّيّ . ثمّ ذكر رواية الكشّيّ المذكورة هنا . ثمّ قال : فإنّ تكذيبه زرعة دون سماعة نصّ في أنّ الإبدال من زرعة وأنّ سماعة روى صاحب هذا الأمر . ومن روى ذلك لا يعقل أن يكون واقفيّا . وزرعة صار سبب شهرة سماعة بالوقف بإبدال « صاحب هذا الأمر » ب « ابني » ، وروايته ذلك عن سماعة .
ثانيهما : أنّه روى في الكافي والخصال والعيون عن سماعة هذا أنّ الأئمّة اثنا عشر . ثمّ
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 809 و 810 .
( 2 ) . رجال الكشّيّ : 477 .
( 3 ) . رجال النجاشيّ : 193 .