ورتّبته على قسمين وخاتمة بتوفيق الملك العلّام :
القسم الأوّل : في أحوال الرجال المذكورة في كتاب رجال الكشّيّ المسمّى ب « معرفة الناقلين » للشيخ الجليل أبي عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّيّ تغمّده اللّه تعالى برحمته وأسكنه فسيح جنّته .
القسم الثاني : في استطراف الموثّقين والمعتمدين من كتاب رجال المامقانيّ .
الخاتمة : في الكنى والألقاب .
قبل الشروع في المقصود فاعلم أنّي كلّما ذكرت من الروايات فهو من كتاب الكشّيّ . إلّا أن اصرّح بمأخذه . ولا أتجاوز عن ألفاظ الروايات التي فيها . فإن تبيّن حال الراوي منه فهو ، وإلّا راجعت غيره من الكتب والأصول الرجاليّة .
وأبدأ بذكر اسم صاحب الكتاب :
فكلّما نقلت من المحدّث الكامل والفاضل العامل الشيخ الحرّ العامليّ فهو من كتابه الوسائل .
وكلّما نقلت من المحدّث الجليل الحاج ميرزا حسين النوريّ فهو من كتابه المستدرك .
وكلّما نقلت من العالم العامل الحاج شيخ عبد اللّه المامقانيّ فهو من رجاله المشهور تنقيح المقال .
وكلّما نقلت من الثقة الجليل أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشيّ فهو من كتابه المعروف برجال النجاشيّ .
وكلّما نقلت من المجلسيّ فهو من كتابه الوجيزة .
وكلّما نقلت من العلّامة الحلّيّ فهو من كتابه خلاصة الأقوال في معرفة الرجال .
وكلّما نقلت من الشيخ فهو من رجاله وفهرسته .
وكلّما نقلت من البهائيّ فهو من كتابه الوجيزة . و . . .
والرجاء من المولى أن يتقبّل هذا المشروع ويجعله ذخرا لنا يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ، إنّه وليّ التوفيق .
مستطرفات المعالي — صفحة 6
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٦