قال ابن عديّ : تبيّن على أحاديثه أنّه يغلو في التشيّع « 1 » .
وقال الجوزجاني : أنكر الأئمة حديثه ؛ لسوء مذهبه « 2 » .
قلت : صدق ، أنّهم أنكروه لكونه شيعيا ، ظلما وعداوة للحقّ ، نعم ، ولروايته في فضل أهل البيت عليهم السّلام
ففي الميزان :
ابن عديّ ، أنا عمر بن سنان ، ثنا الحسن بن عليّ أبو عبد الغني ، ثنا عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن مينا بن أبي مينا ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف أنّه قال : ألا تسألوني قبل أن تشوب الأحاديث الأباطيل ؛ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أنا الشجرة ، وفاطمة أصلها أو فرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها . . . » الحديث « 3 » .
قال في الميزان : ولعلّه من وضع أبي عبد الغني .
هامش
( 1 ) الكامل في ضعفاء الرجال 8 : 219 / 318 .
( 2 ) أحوال الرجال : 148 / 258 .
( 3 ) الكامل في ضعفاء الرجال 8 : 219 / 318 .