قال في الميزان : كلاهما موضوعان . كتب إليّ من المدينة النبويّة الطواشي محسن رئيس الخدّام ، ثنا محمّد بن أحمد بن القاسم الدهستاني ، ثنا شعيب بن أحمد الحنبلي ، ثنا عليّ بن المثنّى ، ثنا عبيد اللّه بن موسى ، حدّثني مطر ، عن أنس ، قال : كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه واله فرأى عليّا مقبلا ، فقال :
« يا أنس ، هذا حجّتي على أمّتي يوم القيامة » « 1 » .
قال في الميزان : وهذا باطل أيضا ، وله إسناد آخر .
فقال ابن زيدان البجلي ، حدّثنا عبد الرحمن بن سرّاج ، ثنا عبيد اللّه بن موسى ، عن مطر ، عن أنس ، قال : كنت جالسا مع النبيّ صلّى اللّه عليه واله إذ أقبل عليّ عليه السّلام ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « يا أنس ، من هذا ؟ » قلت : هذا عليّ بن أبي طالب ، فقال : « يا أنس ، أنا وهذا حجّة اللّه على خلقه » « 2 » .
عليّ بن سهل ، حدّثنا عبيد اللّه ، ثنا مطر الإسكاف ، عن أنس ، مرفوعا : « عليّ أخي وصاحبي وابن عمّي ، وخير من أترك بعدي ، يقضي ديني ، وينجز موعدي » .
قلت لمطر : أين لقيت أنسا ؟ قال : بالخرابية « 3 » .
قال في الميزان : المتّهم بهذا وما قبله مطر ، فإنّ عبيد اللّه ثقة شيعي ، ولكنّه أثم برواية هذا الإفك .
قلت : الإثم على من جحد الحقّ ونصب العداوة لإمام الخلق .
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى : 77 ، جواهر المطالب 1 : 193 ، ينابيع المودّة 2 : 170 / 481 .
( 2 ) كنز العمّال 11 : 620 / 33013 ، تاريخ دمشق 42 : 308 .
( 3 ) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 42 : 57 .