قال في التهذيب :
ضعّفه الأزديّ .
« 1465 » - مصدع ، أبو يحيى الأعرج المعرقب م ، 4 « * »
قال في التهذيب : إنّما قيل له المعرقب ؛ لأنّ الحجّاج أو بشر بن مروان عرض عليه سبّ عليّ فأبى ، فقطع عرقوبه .
وقال ابن المديني : قلت لسفيان : في أيّ شيء عرقب ؟ قال : في التشيّع « 1 » .
قلت : فمعنى التشيّع عندهم ؛ هو عدم سبّ أمير المؤمنين عليه السّلام .
وفي الميزان : تكلّم فيه .
قال السعدي : زائغ ، جائر عن الطريق « 2 » .
وفي التهذيب بعد ما نقل قوله : يريد بذلك ما نسب إليه من التشيّع ، والجوزجاني مشهور بالنّصب والانحراف ، فلا يقدح فيه قوله .
قلت : وقريب منه في النّصب الذهبي ؛ لأنّه أراد بالكلام فيه قول الجوزجاني ، فلو لم يكن مثله لما ذكر قوله ، وعدّه كلاما .
وفي التهذيب :
هامش
( * ) صحيح مسلم 1 : 507 / 120 ، سنن أبي داود 2 : 541 / 2386 ، سنن ابن ماجة 1 : 248 / 450 ، سنن الترمذي 5 : 52 / 2934 ، السنن الكبرى للنّسائي 1 : 89 / 114 .
( 1465 ) - ميزان الاعتدال 6 : 433 / 8561 ، تهذيب التهذيب 10 : 143 / 301 .
( 1 ) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8 : 429 / 1962 ، والمزّي في تهذيب الكمال 28 : 14 / 5978 .
( 2 ) أحوال الرجال : 144 / 249 .