أنبأنا ابن فاذشاه ، أنبأنا الطبراني ، حدّثنا الحسين بن إدريس التستري ، حدّثنا طالوت بن عبّاد ، حدّثنا فضّال ، حدّثنا أبو أمامة ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إنّ اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتّى ، وخلقني وعليّا من شجرة واحدة ، أنا أصلها ، وعليّ فرعها ، وفاطمة لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا . . . » « 1 » الحديث .
وروى الكتّاني ، عن أبي حاتم الرازي ، قال : ضعيف الحديث .
الفضل بن محمّد البيهقيّ الشّعرانيّ « 2 »
قال في الميزان :
قال أبو حاتم : تكلّموا فيه « 3 » .
وقال الحاكم : كان أديبا ، فقيها ، عابدا ، عارفا بالرجال « 4 » .
قال في الميزان : ثقة ، لم يطعن فيه بحجة « 5 » .
وقد سئل عنه الحسين القتباني ، فرماه بالكذب « 6 » .
قال : وسمعت أبا عبد اللّه بن الأخرم يسأل عنه ، فقال : صدوق إلّا أنّه كان غاليا في التشيّع ، مات سنة 282 « 7 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن حجر في لسان الميزان 5 : 446 / 6586 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 5 : 435 / 6753 .
( 3 ) الجرح والتعديل 7 : 69 / 393 .
( 4 ) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 13 : 317 / 147 ، وابن حجر في لسان الميزان 5 : 471 / 6628 .
( 5 ) أورده ابن عساكر في تاريخ دمشق 48 : 363 / 5626 .
( 6 ) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق 48 : 363 / 5626 ، وابن حجر في لسان الميزان 5 : 471 / 6628 .
( 7 ) عنه سير أعلام النبلاء 13 : 317 / 147 ، لسان الميزان 5 : 471 / 6628 .