وقال أبو داود : ليس بشيء « 1 » .
وقال الدارقطني مرّة : متروك « 2 » .
وقال الساجي : منكر الحديث ، وكان يقدّم عليّا على عثمان « 3 » .
قلت : لعلّه لهذا رأيت ما رأيت من كلماتهم فيه ، مضافا إلى أنّه يروي حديث الطير .
قال في التهذيب : ومن منكراته حديثه عن أنس في الطير . رواه عنه ابن فضيل ، وابن فضيل ثقة ، والحديث باطل .
وفي الميزان :
أبو هشام الرفاعي ، حدّثنا ابن فضيل ، حدّثنا مسلم الملائي ، عن أنس : أهدت أمّ أيمن إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله طيرا مشويا ، فقال : « اللّهم ائتني بأحبّ خلقك إليك . . . » « 4 » فذكره ، ولم أسمع من هؤلاء القوم كلمة مدح فيه سوى أنّ الدارقطني قال فيه مرّة - كما في التهذيب - : مضبوط الحديث ، مع رواية أكابر علمائهم وغيرهم عنه ، كشعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، وشريك ، وورقاء ، والأعمش ، ومحمّد بن جحادة ، وزياد ، والحسن بن صالح ، وعليّ بن مسهر ، وعلي بن عابس ، وجرير بن عبد الحميد ، وسفيان بن عيينة ، وابن فضيل وغيرهم ، كما ذكرهم في التهذيب .
هامش
( 1 ) سؤالات أبي عبيد الآجري 1 : 226 / 263 .
( 2 ) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني 2 : 648 / 3483 ، عن سؤالات البرقاني برقم « 491 » .
( 3 ) رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 11 : 177 / 4547 .
( 4 ) تاريخ دمشق 42 : 248 .