ينسب إلى التشيّع بالكوفة « 1 » .
وقال الساجي : عنده مناكير « 2 » .
وقال ابن قانع : ضعيف يتشيّع « 3 » .
وقال ابن حبّان : كان فقيها عالما بالفرائض ، إلّا أنّه يروي المقلوبات « 4 » .
قلت : لا غرو إذا كان شيعيّا أن يكذّبوه ويثلبوه ، سيّما وقد روى - كما في الميزان - : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال لعليّ : « أنت تبيّن لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي » « 5 » .
فإنّ هذه الفضيلة قال فيها أبو حاتم - كما في التهذيب - : ينكرها أهل المعرفة بالحديث « 6 » .
قلت : لا ينكرها إلّا أهل الجهل والتعصّب فإنّ لها شواهد لا تحصى ، ومن أين لهذا الشيعي أن ينال رتبة الضّحاك « 7 » ولم يولد بعد أبيه عامين ؟ !
وقال في التقريب : صدوق له أوهام وخطأ ، ورمي بالتشيّع ، وكان عارفا بالفرائض « 8 » .
هامش
( 1 ) الكامل في ضعفاء الرجال 5 : 161 / 7 .
( 2 ) رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 7 : 32 / 2553 .
( 3 ) عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 7 : 32 / 2553 .
( 4 ) المجروحين لابن حبّان 1 : 380 .
( 5 ) انظره في : مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي 1 : 441 / 342 ، مستدرك الحاكم 3 : 122 ، تاريخ دمشق 42 : 387 .
( 6 ) الجرح والتعديل 4 : 465 - 466 / 2046 .
( 7 ) مرّ برقم 757 .
( 8 ) تقريب التهذيب 1 : 374 / 21 .