تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أبي الطفيل . . . الحديث بطوله « 1 » . ورواه محمّد بن حميد ، عن زافر ، عن الحارث ، فهذا عمل ابن حميد أراد أن يجوده « 2 » . قال في الميزان : قلت : فأفسده وهو خبر منكر . قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات ، فسمعت عليّا عليه السّلام يقول : « بايع الناس لأبي بكر ، وأنا واللّه أولى بالأمر منه وأحق به ، فسمعت وأطعت ؛ مخافة أن يرجع الناس كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض . ثمّ بايع الناس عمر وأنا واللّه أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت ؛ مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض . ثمّ أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ؟ ! إذا أسمع وأطيع ، إنّ عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم ولا يعرفونه لي كلّنا فيه شرع سواء ، وأيم اللّه لو أشاء أن أتكلّم فثمّ لا يستطيع عربيّهم ولا عجميّهم ردّه . أنشدكم اللّه أفيكم أحد أخا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله غيري ؟ ! قالوا : لا . . . » « 3 » الحديث .

حرام بن عثمان « 4 »

قال في الميزان :
هامش
- التّرمذيّ ، وأحمد بن أبي عون ، وزكريا بن يحيى الساجي وغيرهم . توفّي سنة 253 ه . ترجم له : ابن حبّان في الثقات 9 : 253 ، والمزّي في تهذيب الكمال 31 : 568 / 6927 وغيرهما . ( 1 ) الضعفاء الكبير 1 : 211 / 258 . ( 2 ) لسان الميزان 2 : 385 / 2233 . ( 3 ) انظره في : تاريخ دمشق 42 : 434 ، لسان الميزان 2 : 385 / 2233 . ( 4 ) ميزان الاعتدال 2 : 209 / 1769 ، تهذيب التهذيب 2 : 196 / 413 .