قال أحمد : كان رفاعا ، وكان كثير الخطأ .
وقال : اختلطت عليه أحاديث ما سمع وما لم يسمع ، وكانت له منكرات .
وقال أبو مسهر : كان يحدّث حديث الأوزاعي عن الكذّابين ، ثمّ يدلّسها عنهم .
وقال صالح بن محمّد : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد : قد أفسدت حديث الأوزاعي ، قال : كيف ؟ قلت : تروي عنه ، عن نافع ، وعنه ، عن الزهري ويحيى بن سعيد ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع :
عبد اللّه بن عامر ، وبينه وبين الزهري : إبراهيم بن مرّة وقرّة وغيرهما ، فما يحملك على هذا ؟ قال : أنبل الأوزاعي عن هؤلاء ، قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهم ضعفاء أحاديث مناكير ، فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي ، قال : فلم يلتفت إلى قولي .
ونحوه في الميزان أيضا .
وفي التهذيب :
قال الدارقطني : كان الوليد يرسل عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ؛ فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي ، عن نافع ، وعن عطاء « 1 » .
قلت : وفي التقريب كثير التدليس والتسوية « 2 » .
هامش
( 1 ) الضعفاء والمتروكين : 187 / 632 .
( 2 ) تقريب التهذيب 2 : 336 / 89 .