تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
قال أحمد : كان رفاعا ، وكان كثير الخطأ . وقال : اختلطت عليه أحاديث ما سمع وما لم يسمع ، وكانت له منكرات . وقال أبو مسهر : كان يحدّث حديث الأوزاعي عن الكذّابين ، ثمّ يدلّسها عنهم . وقال صالح بن محمّد : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد : قد أفسدت حديث الأوزاعي ، قال : كيف ؟ قلت : تروي عنه ، عن نافع ، وعنه ، عن الزهري ويحيى بن سعيد ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع : عبد اللّه بن عامر ، وبينه وبين الزهري : إبراهيم بن مرّة وقرّة وغيرهما ، فما يحملك على هذا ؟ قال : أنبل الأوزاعي عن هؤلاء ، قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهم ضعفاء أحاديث مناكير ، فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي ، قال : فلم يلتفت إلى قولي . ونحوه في الميزان أيضا . وفي التهذيب : قال الدارقطني : كان الوليد يرسل عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ؛ فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي ، عن نافع ، وعن عطاء « 1 » . قلت : وفي التقريب كثير التدليس والتسوية « 2 » .
هامش
( 1 ) الضعفاء والمتروكين : 187 / 632 . ( 2 ) تقريب التهذيب 2 : 336 / 89 .