تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
أنوك فض . قال في الميزان : أو هي ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر - وهو ثقة - أنّ عبد الرزاق حدّثه خلوة من حفظه : أنبأنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه ، عن ابن عباس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله نظر إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : « أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني ، ومن أبغضك فقد أبغضني » « 1 » . قال في الميزان : ومع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره ، ففي النفس منها . قلت : كيف لا يكون في نفسه منه ، وهو ولي معاوية وأشباهه ؟ ! وسند هذا الحديث صحيح وآخره مستفيض في الروايات ، ويستلزمه حديث خيبر . قال في الميزان : وما اكتفى بها حتى زاد : « وحبيبك حبيب اللّه ، وبغيضك بغيض اللّه ، والويل لمن أبعضك » . قال : الويل لمن أبغضه ، هذا لا ريب فيه ، بل الويل لمن بغض منه أو غضّ من رتبته ولم يحبّه كحبّ نظرائه أهل الشورى . قلت : جعل أهل الشورى نظرائه أعظم الغضّ منه . فمن طلحة والزبير الناكثان الخارجان على إمامهما حتّى يكونا مثله ؟ ! وفي الميزان أيضا : أبو الصلت الهرويّ - وهو الآفة - أنبأنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قالت فاطمة عليها السّلام : « يا رسول
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي : 309 / 623 ، المسترشد : 285 / 99 ، المستدرك للحاكم 3 : 128 ، تاريخ دمشق 42 : 292 ، والكامل في ضعفاء الرجال 6 : 538 / 495 .