ثمّ ذكر في التهذيب بعض وجوه التغيير .
وقال : حتّى يتّسع الأمر جدّا ، وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنّه قال : يقلب اسمه على نحو مئة اسم .
وقال ابن عقدة : سمعت أبا طالب بن سوادة يقول : قلب أهل الشام اسمه على مئة « 1 » ، انتهى .
فهذه أحوال رواتهم وثقاتهم معه وتدليسهم إيّاه .
وأمّا حاله ففي الكتابين :
قال النّسائي : الكذّابون المعروفون بوضع الحديث أربعة ، وذكره منهم « 2 » .
وقال أبو أحمد الحاكم : يضع الحديث « 3 » - زاد في التهذيب - : صلب على الزندقة .
وقال خالد بن يزيد الأزرق : قال محمّد بن سعيد : لم أبال إذا كان الكلام حسنا أن أجعل له إسناد - كذا في التهذيب - لا بأس إذا كان كلاما حسنا أن تضع له إسنادا « 4 » ، كذا في الميزان .
وفي الكتابين :
هامش
( 1 ) ذكره الخطيب في الكفاية في علم الرواية : 367 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 53 : 81 .
( 2 ) رواه المزّي في تهذيب الكمال 25 : 264 / 5241 .
( 3 ) حكاه ابن عساكر في تاريخ دمشق 53 : 76 .
( 4 ) أورده العقيلي في الضعفاء الكبير 4 : 70 / 1625 ، وفيه عبارة الميزان ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 53 : 77 .