وسئل أحمد : لم تركوا حديثه ؟ قال : كان يتشيّع ، ويخطئ في الحديث « 1 » .
وقال أبو حاتم : محلّه الصدق ، وليس بقويّ « 2 » .
وقال النّسائي : متروك « 3 » .
وقال الدارقطني : ضعيف « 4 » .
وفي الميزان :
كان وكيع ، وابن المديني يضعّفانه « 5 » .
وقال ابن القطّان : ضعيف عندهم .
وقال محمّد بن عبيد الطّنافسي : استعمله أبو جعفر على المدائن ؛ فعلّق النساء بثديهن ، وأرسل عليهنّ الزنابير ، ولم يكن عندنا بدون سفيان ، إلّا أنّه لمّا استعمل أقام على رجل الحدّ فمات فطفى أمره « 6 » .
وفي التهذيب :
قال محمّد بن عبد اللّه بن عمّار : كان عالما بالحديث ، لكنّه ولي المدائن علّق رجالا - فيما بلغني - فنفر الناس عنه « 7 » .
هامش
- بغداد 12 : 456 / 6938 .
( 1 ) أورده ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 7 : 157 / 10 .
( 2 ) الجرح والتعديل 7 : 96 / 553 .
( 3 ) الضعفاء والمتروكين : 202 / 524 .
( 4 ) سنن الدارقطني 1 : 330 / 15 .
( 5 ) ذكره البخاري في التاريخ الكبير 7 : 156 / 704 ، والمزّي في تهذيب الكمال 24 :
25 / 4903 .
( 6 ) رواه العقيلي في الضعفاء الكبير 3 : 469 / 1527 ، وابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 7 : 157 / 10 .
( 7 ) أورده الخطيب في تاريخ بغداد 12 : 456 / 6938 .