وقال العجلي : شديد التشيّع ، غال فيه ، واهي الحديث « 1 » .
وقال البزّار : كان يتشيّع ، ولم يترك .
وقال ابن قانع ، وعبّاد بن يعقوب : مات سنة 172 « 2 » .
ومثله في الميزان ، عن ابن حبّان « 3 » .
قلت : انظر في اهتمامهم بتوهين هذا الطيّب ؛ لتشيّعه ، وادعائهم أنّه يسبّ السلف ، وقد سبق أنّهم لم يتركوا عمر بن سعد ، قاتل سيد شباب أهل الجنّة ، بل وثّقه العجلي ، وذكره في الميزان بما هو ظاهر في توثيقه ، وغاية ما قاله ابن معين : كيف يكون ثقة قاتل الحسين ؟ ! فهل ترى أنّ سبّ السلف أعظم من قتل الحسين عليه السّلام ، أو أنّ هؤلاء القوم أقرب مذهبا لابن سعد ؟ ! لا أرى عاقلا يسير في أحوالهم يشكّ في أنّهم أقرب إلى مذهب هذا الخبيث ، ولقد عجبت منهم إذا ذكروا من يدّعون عليه سبّ السلف ، فإنّهم يصفونه بالخبث والسوء ، وما سمعت من أحد منهم أنّه وصف ابن سعد وأشباهه من اللعناء بذلك !
« 1193 » - عمرو بن جابر الحضرميّ ، أبو زرعة ت ، ق « * »
قال أحمد : روى عن جابر مناكير ، وبلغني أنّه يكذب « 4 » .
هامش
( 1 - 2 ) ذكرهما مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 10 : 137 / 4067 .
( 3 ) المجروحين 2 : 76 .
( * ) سنن ابن ماجة 4 : 455 / 4088 ، سنن الترمذي 4 :
173 / 2355 .
( 1193 ) - ميزان الاعتدال 5 : 303 / 6347 ، تهذيب التهذيب 8 : 10 / 13 .
( 4 ) العلل ومعرفة الرجال 3 : 146 / 4644 - 4645 .