صلّى اللّه عليه واله وأصحابه .
وقال في موضع آخر : خرّقت عامة ما سمعت منه « 1 » .
وقال صالح جزرة : صدوق « 2 » .
وقال أبو داود : لم أر أن أكتب عنه ؛ وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكره مرّة أخرى ، فقال : رجل سوء « 3 » .
وذكره ابن حبّان في الثقات « 4 » .
وقال ابن عديّ : معروف مشهور في الكوفيين ، لم يذكر بالضعف في الحديث ، ولا اتّهم به إلّا أنّه محترق فيما كان فيه من التشيّع « 5 » .
وقال الحضرميّ ، وغيره : مات سنة 235 « 6 » .
وقال صالح جزرة : كان يقرض عثمان .
وقال البغوي : سمعته يقول : أفضل هذه الأمة بعد نبيّها أبو بكر وعمر .
قلت : هذا الكلام لو لم يصدر منه مصدر التقيّة ، يكون دالّا بلحاظ جمعه مع ما قبله على أنّ الرجل إنّما ينتقص عثمان دون من قبله ، ويحبّ أهل البيت وكلاهما شديد عليهم ، وخلاف ما انطوت عليه قلوبهم .
وقد ذكر في الميزان كلام أكثر من ذكرناهم مختصرا .
وذكر أيضا : إنّ عباسا الدوري قال : كان شيعيا .
هامش
( 1 ) رواه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 5 : 515 / 185 ، والمزّي في تهذيب الكمال 17 : 177 / 3851 .
( 2 ) عنه الخطيب في تاريخ بغداد 10 : 261 / 5377 .
( 3 ) سؤالات أبي عبيد الآجري 2 : 302 / 1922 .
( 4 ) الثقات 8 : 380 .
( 5 ) الكامل في ضعفاء الرجال 5 : 515 / 185 .
( 6 ) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 10 : 261 / 5377 ، والمزّي في تهذيب الكمال 17 : 177 / 3851 .