وهو لم يبال بقتل سيد شباب أهل الجنّة وأهل بيته وأنصاره وسبي آل الرسول صلّى اللّه عليه واله ، فانظر واعتبر بأحوال علمائهم ، وتأمّل تعلّم نصبهم وحال صحاحهم وأربابها ، ولو كان للّه ورسوله صلّى اللّه عليه واله حرمة عندهم لما رووا عن هذا الرجس الخبيب ، بل لو لم يكونوا شامتين بقتل الحسين لما قدروا أن يذكروا هذا الكلب إلّا باللّعنة والخزي .
« 1173 » - عمر بن أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن 4 « * » عوف الزّهريّ
ضعّفه شعبة « 1 » .
وكذا بن معين مرّة « 2 » .
وقال أبو حاتم : لا يحتجّ به « 3 » .
وقال النّسائي : ليس بالقويّ « 4 » .
وفي الميزان :
قال عبد الحق : ضعيف عندهم .
وفي التهذيب :
هامش
( * ) سنن أبي داود 1 : 294 / 628 ، سنن ابن ماجة 1 : 557 - 558 / 1049 ، سنن الترمذي 2 : 359 / 1056 ، السنن الكبرى للنّسائي 4 : 174 / 6755 .
( 1173 ) - ميزان الاعتدال 5 : 242 / 6133 ، تهذيب التهذيب 7 : 401 / 760 .
( 1 ) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6 : 117 / 635 ، والعقيلي في الضعفاء الكبير 3 : 164 / 1155 .
( 2 ) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6 : 117 / 635 ، والمزّي في تهذيب الكمال 21 : 375 / 4247 .
( 3 ) الجرح والتعديل 6 : 117 / 635 .
( 4 ) الضعفاء والمتروكين : 190 / 491 .