وقال عثمان بن أبي شيبة : كان كذّابا « 1 » .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث « 2 » .
وقال ابن المديني : لست أروي عنه « 3 » .
وقال ابن البرقي : أهل البصرة يضعّفونه « 4 » .
وقال ابن عبد البرّ : أجمعوا على إنّه ضعيف الحديث ، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب ، روى ذلك حمّاد بن زيد ، وكان فيه تشيّع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيّع بين أظهرهم ؛ لأنّهم عثمانيون « 5 » .
قال في التهذيب :
كيف لا ينسبونه إلى الكذب ! وقد روى ابن عديّ في الكامل بسنده عن بهز بن أسد ، قال : أتيته ، فقلت : أخرج إليّ ما سمعت من أبي سعيد ، فأخرج لي كتابا ، فإذا فيه : حدّثنا أبو سعيد أنّ عثمانا أدخل حفرته ، وأنّه لكافر باللّه ، قال : قلت : تقرّ بهذا ؟ قال : هو كما ترى ، قال : فدفعت الكتاب في يده ، وقمت « 6 » ، فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد .
قلت : دعوى الظهور كاذبة ، كيف وقد قتل بينهم ، ورأوه حلال الدم ، ونقل في الميزان ذلك عن بهز ، عن شعبة ، وسند ابن عديّ في الكتابين :
الحسن بن سفيان ، عن عبد العزيز بن سلام ، عن عليّ بن مهران ،
هامش
( 1 ) رواه ابن شاهين في تاريخ أسماء الضعفاء والكذّابين : 144 / 458 ، ومغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 10 : 8 / 3916 .
( 2 ) الطبقات الكبرى 7 : 246 .
( 3 ) عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 10 : 8 / 3916 .
( 4 ) ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 10 : 8 / 3916 .
( 5 ) حكاه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 10 : 8 / 3916 .
( 6 ) الكامل في ضعفاء الرجال 6 : 146 / 289 .