وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : عليّ بن زيد اختلط ؟ قال :
ما اختلط قط .
وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره ، وترك حديثه « 1 » .
وقال الساجي : كان من أهل الصدق ، ويحتمل لرواية الجلة عنه ، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته « 2 » .
وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف ، وفيه ميل عن القصد ، لا يحتجّ بحديثه « 3 » .
وقال ابن حبّان : يهمّ ويخطئ فكثر ذلك منه ؛ فاستحقّ الترك « 4 » .
وقال غيره : أنكر ما روى ما حدّث به حمّاد بن سلمة عنه ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، رفعه : « إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه » « 5 » .
وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده ، عن إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد والمحفوظ ، عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن علي ، ولكن لفظ ابن عيينة : فارجموه .
أورده ابن عديّ عن الحسن بن سفيان « 6 » .
قلت : لا يبعد أنّ نسبتهم له إلى التشيّع هو روايته لهذا الحديث ، ولعلّه أيضا لا يعادي أهل البيت ، وإلّا فبعض أخبارهم التي يروونها عنه تدلّ على تسنّنه كما ذكر بعضها في الميزان .
هامش
( 1 ) رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 9 : 323 / 3786 .
( 2 ) ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 9 : 323 / 3786 .
( 3 ) أحوال الرجال : 114 / 185 .
( 4 ) المجروحين 2 : 103 .
( 5 ) الكامل في ضعفاء الرجال 6 : 333 / 383 ، تاريخ دمشق 59 : 156 .
( 6 ) الكامل في ضعفاء الرجال 6 : 333 / 383 .