السِّقايَةَ
، فقال : أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم « 1 » .
وفي التهذيب :
قرأ
وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ
بكسر الباء « 2 » .
وفي الميزان :
قرأ : من الخوارج مكلّبين « 3 » .
وقرأ فضرب لهم سنّور له ناب ، فردوا عليه ، فقال : قراءة حمزة عندنا بدعة .
وقال :
ن وَالْقَلَمِ
في أيّ سورة ؟
في الميزان : كأنّه صاحب دعابة .
قلت : هو كذلك بظاهره .
وقال في الميزان :
قال الأزدي : رأيت أصحابنا يذكرون أنّه روى أحاديث لا يتابع عليها « 4 » .
وقال محمّد بن حميد : لا شيء .
وقال إبراهيم بن أبي طالب : دخلت عليه ، فقال : إلى متى لا يموت إسحاق ! فقلت : شيخ مثلك يتمنّى موت شيخ مثله ! قال : دعني ، فلو مات لصفت إليّ « 5 » .
هامش
( 1 - 2 ) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني 2 : 445 / 2362 ، عن التصحيف وأخبار المصحفين للدارقطني ، ورواهما المزّي في تهذيب الكمال 19 : 478 / 3857 .
( 3 ) حكاه مغلطاي في اكمال تهذيب الكمال 9 : 182 / 3651 ، عن كتاب حدوث التصحيف لحمزة الأصبهاني .
( 4 ) ذكره المزّي في تهذيب الكمال 19 : 478 / 3857 .
( 5 ) أورده الخطيب في تاريخ بغداد 11 : 283 / 6054 .