قال ابن معين : كذّاب « 1 » .
وقال النسائي : ليس بثقة « 2 » .
وقال الدارقطني : يترك « 3 » .
وروى أحمد بن محمّد ، عن ابن معين ، قال : كذّاب خبيث عدوّ اللّه ، فقلت له : إنّ أحمد يحدّث عنه ، لم ؟ وهو يعلم إنّا تركناه في حياته ؛ لأنّ حجّاجا الأعور قال لي : أتاني فكتب عنّي حديث هشام ثمّ ذهب فادّعاها ، فحدّث بها عن هشام « 4 » .
قلت : لا عيب على أحمد في روايته ؛ لأنّ هذا نوع من التدليس المتعارف عندهم ، فلو ضعّفوا الرجل لأجله ؛ سقط كثير من رجالهم .
وفي الميزان : واه ، لعلّ أحمد ما روى عن أوهى منه .
وقال ابن معين أيضا : ليس بشيء « 5 » .
وفي التهذيب :
قال ابن عدّي : عامّة حديثه مسروق من الثقات وأفراد يتفرّد بها « 6 » .
وقال الأزدي : ذاهب الحديث « 7 » .
وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحلّ كتب حديثه
هامش
( 1 ) أورده الخطيب في تاريخ بغداد 12 : 235 / 6681 .
( 2 ) ذكره ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 6 : 155 / 292 ، والخطيب في تاريخ بغداد 12 : 235 / 6681 .
( 3 ) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني 2 : 342 / 1753 ، عن سؤالات البرقاني برقم « 342 » .
( 4 ) معرفة الرجال 1 : 52 / 19 .
( 5 ) عنه الكامل في ضعفاء الرجال 6 : 155 / 292 .
( 6 ) الكامل في ضعفاء الرجال 6 : 157 / 292 .
( 7 ) رواه المزّي في تهذيب الكمال 14 : 48 / 3046 .