المختار « 1 » .
وقال في الميزان بعد أن ذكر أنّه أوّل من حرر الحرورية . قلت : لكنّه فارق الخوارج وتاب وأناب .
فإنّهم لو عدّوا قتاله للحسين عليه السّلام ذنبا لما أثنى عليه بالتوبة ، إذ أي توبة تنفع إذا أبطلها بقتال سيد شباب أهل الجنّة ، سيّما وأصلها باطل ؛ لأنّها من الخوف ، ولولا أنّ الخوارج أعداء لبني أميّة لعنهم اللّه لما عدّوا خروجه على أمير المؤمنين عليه السّلام ذنبا .
وبالجملة : إنّهم ما زالوا يعتذرون عن أعداء أمير المؤمنين عليه السّلام - ولو بما لا فائدة فيه - ولا يرون عذرا لمحبيه بل يبهتونه بما لا أصل له ، كما في المختار رحمه اللّه .
« 700 » - شبيب بن بشر الكوفيّ ت ، ق « * »
قال في الميزان :
قال أبو حاتم وغيره : ليّن الحديث « 2 » .
وفي التهذيب :
قال أبو حاتم : ليّن الحديث « 3 » .
هامش
( 1 ) ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 6 : 204 / 2339 .
( * ) سنن ابن ماجة 4 : 287 / 3805 ، سنن الترمذي 2 :
567 / 1295 .
( 700 ) - ميزان الاعتدال 3 : 261 / 3662 ، تهذيب التهذيب 4 : 269 / 532 .
( 2 و 3 ) الجرح والتعديل 4 : 357 / 1564 ، ولم نعثر على قول غير أبي حاتم .