تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
المختار « 1 » . وقال في الميزان بعد أن ذكر أنّه أوّل من حرر الحرورية . قلت : لكنّه فارق الخوارج وتاب وأناب . فإنّهم لو عدّوا قتاله للحسين عليه السّلام ذنبا لما أثنى عليه بالتوبة ، إذ أي توبة تنفع إذا أبطلها بقتال سيد شباب أهل الجنّة ، سيّما وأصلها باطل ؛ لأنّها من الخوف ، ولولا أنّ الخوارج أعداء لبني أميّة لعنهم اللّه لما عدّوا خروجه على أمير المؤمنين عليه السّلام ذنبا . وبالجملة : إنّهم ما زالوا يعتذرون عن أعداء أمير المؤمنين عليه السّلام - ولو بما لا فائدة فيه - ولا يرون عذرا لمحبيه بل يبهتونه بما لا أصل له ، كما في المختار رحمه اللّه .

« 700 » - شبيب بن بشر الكوفيّ ت ، ق « * »

قال في الميزان : قال أبو حاتم وغيره : ليّن الحديث « 2 » . وفي التهذيب : قال أبو حاتم : ليّن الحديث « 3 » .
هامش
( 1 ) ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 6 : 204 / 2339 . ( * ) سنن ابن ماجة 4 : 287 / 3805 ، سنن الترمذي 2 : 567 / 1295 . ( 700 ) - ميزان الاعتدال 3 : 261 / 3662 ، تهذيب التهذيب 4 : 269 / 532 . ( 2 و 3 ) الجرح والتعديل 4 : 357 / 1564 ، ولم نعثر على قول غير أبي حاتم .