فقال له العباس بن عبد العظيم : إنّه يحدّث في أبي بكر وعمر .
وقلت أنا : إنّه صنّف بابا في معائبهما .
فقال : هذا بأهل أن يحدّث عنه .
وقال له العباس : إنّه روى عن ابن عيينة ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن حجر المدري ، قال : قال لي عليّ : « إنّك ستعرض على سبّي ؛ فسبّني ، وتعرض على البراءة منّي ، فلا تتبرّأ منّي » ، فاستعظمه أحمد وأنكره .
قال - ونسبه إلى طاووس - : أخبرني أربعة من الصحابة : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ : « اللّهم وال من والاه ، وعاد من عاداه » ، فأنكره جدّا ! وكأنّه لم يشك أنّ هذين كذب ! ! !
ثمّ حكى العباس ، عن ابن المديني أنّه قال : هما كذب « 1 » ! !
قلت : كيف لم يكذّبوهما وهم من أعدائه ، وإن استفاضت بهما الرّواية ؟ ! !
قال في التهذيب :
وذكر له العقيلي عن عليّ عليه السّلام : « أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله برأس مرحب » .
وقال : لا يتابع عليه .
وذكر له أيضا : عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، رفعه : « السبق ثلاثة . . » .
قال العقيلي : لا أصل له عن ابن عيينة « 2 » .
هامش
( 1 ) الضعفاء الكبير 1 : 249 / 297 .
( 2 ) الضعفاء الكبير 1 : 249 / 297 .