وقال الآجري ، عن أبي داود : شيعيّ صدوق « 1 » .
ووثّقه العجلي « 2 » ، وابن نمير « 3 » . وذكره ابن حبّان في الثقات « 4 » .
وقال ابن عديّ : عامّة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت ، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرّقة ، وهو أحد من يعدّ من المحترقين بالكوفة في التشيّع ، وهو على ضعفه يكتب حديثه « 5 » .
ونحوه في الميزان عن ابن عديّ أيضا مختصرا .
وفي الكتابين :
عن أبي حاتم : لولا أنّ الثوريّ روى عنه ؛ لترك .
وزاد في الميزان : هو من الشيعة العّتّق « 6 » .
قلت : هل بعد ما وثّقه كبار علمائهم يكون لكلام أبي حاتم - بل كلام ابن عديّ - محمل غير التعصّب ؟ !
وكان ذنبه عندهم روايته - كما في الميزان - عن عليّ عليه السّلام : « أنا عبد اللّه ، وأخو رسوله لا يقولها بعدي إلّا كذّاب » « 7 » .
ولو أعجب من قول ابن عديّ - : هو من المحترقين في التشيّع - إذ كيف يحترق بالتشيّع من يخاطر بنفسه من ولاء آل الرسول ، ويلتزم بالتقيّة وإخفاء مذهبه ، وكيف يحترق به وأهل الدنيا على خلافه وأعداؤه ؟ ! وإنّما
هامش
( 1 ) سؤالات أبي عبيد الآجري 1 : 171 / 84 .
( 2 ) تاريخ الثقات 102 / 230 .
( 3 ) عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 3 : 287 / 1070 .
( 4 ) الثقات 6 : 173 .
( 5 ) الكامل في ضعفاء الرجال 2 : 451 / 2 .
( 6 ) الجرح والتعديل 3 : 72 / 331 ، ولا توجد فيه زيادة الميزان .
( 7 ) انظره في : مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفي 1 : 308 / 227 ، السنن الكبرى للنّسائي 5 : 126 / 8452 ، تاريخ دمشق 42 : 61 .