قال ابن معين : ليس بشيء « 1 » .
وقال النّسائي « 2 » والدارقطني : متروك « 3 » .
وفي الميزان : وغيرهما « 4 » .
وفي التهذيب : وعلي بن الجنيد « 5 » .
وقال يحيى القطّان : تساهلوا في أخذ التفسير عن القوم لا تولّعوهم في الحديث ، ثمّ ذكر ليث بن أبي سليم ، وجويبر ، والضّحّاك « 6 » ، ومحمّد ابن السائب « 7 » ، وقال : هؤلاء لا يحمد حديثهم ويكتب التفسير عنهم .
وفي التهذيب :
قال : لا يحمل حديثهم . مع عدم ذكر ابن أبي سليم .
قلت : وأيّ معنى للتساهل في التفسير ، وهو تقوّل على اللّه
هامش
( 1 ) تاريخ يحيى بن معين 1 : 206 / 1343 .
( 2 ) الضعفاء والمتروكين : 73 / 106 .
( 3 ) الضعفاء والمتروكين : 73 / 147 .
( 4 ) كيحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي كما في الضعفاء الكبير للعقيلي 1 :
205 / 253 .
( 5 ) أورده ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 1 : 177 / 701 .
( 6 ) أبو القاسم ، الضّحّاك بن مزاحم الخراساني ، صاحب التفسير . حدّث عن :
ابن عباس ، وأبي سعيد الخدريّ ، وابن عمر ، وعنه : عمارة بن أبي حفصة ، وجويبر بن سعيد ، ومقاتل وغيرهم . توفّي سنة 102 أو 105 أو 106 ه .
ترجمته في : الطبقات الكبرى لابن سعد 6 : 300 ، سير أعلام النبلاء 4 :
598 / 238 ، طبقات المفسرين للداودي 1 : 222 / 210 وغيرها .
( 7 ) أبو النّضر ، محمّد بن السائب بن بشر الكلبيّ ، الكوفيّ ، المفسّر . أخذ عن : أبي صالح ، وجرير ، والفرزدق وجماعة ، وعنه ولده هشام وطائفة . له مصنّفات منها :
تفسير مشهور ، ناسخ القرآن ومنسوخه وغيرهما . توفّي سنة 146 ه .
له ترجمة في : الطبقات الكبرى لابن سعد 6 : 358 ، سير أعلام النبلاء 6 :
248 / 111 ، طبقات المفسرين للداودي 2 : 149 / 491 وغيرها .