وذكر في الميزان أيضا : أنّه ذهب إلى خراسان ، فبلغ المنصور عنه أمر يتعلّق بالدولة ؛ فقبض عليه مدّة ثمّ أطلقه « 1 » .
وفي التهذيب :
قال يعقوب بن سفيان ، و [ هو ] يعقوب الفسوي « 2 » ، والعجلي :
ثقة « 3 » .
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة « 4 » .
وقال النّسائي : ليس به بأس « 5 » .
وقال الدارقطني : يعتبر به « 6 » .
وقال ابن عمّار : ليس عندهم بحجّة ، كان رجلا كوفيّا يتشيّع « 7 » .
وقال أبو زرعة : صدوق « 8 » .
وقال الأزدي : مائل عن القصد ، فيه تحامل وشيعيّة غالية ، وحديثه مستقيم « 9 » .
وقال ابن حبّان في الضعفاء : كثير الرواية عن الضعفاء ، وإذا روى عن
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 7 : 150 / 3605 .
( 2 ) ما بين المعقوفين يقتضيها السياق إذ هما واحد ، انظر المعرفة والتاريخ 3 : 133 .
( 3 ) تاريخ الثقات : 97 / 211 .
( 4 ) حكاه العقيلي في الضعفاء الكبير 1 : 186 / 231 ، والخطيب في تاريخ بغداد 7 :
150 / 3605 .
( 5 ) ذكره المزّي في تهذيب الكمال 5 : 38 / 941 .
( 6 ) عنه مغلطاى في إكمال تهذيب الكمال 3 : 216 / 991 .
( 7 ) رواه الخطيب في تاريخ بغداد 7 : 150 / 3605 .
( 8 ) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2 : 480 / 1952 ، والمزّي في تهذيب الكمال 5 : 38 / 941 .
( 9 ) عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 3 : 216 / 991 .