فكان ثور إذا ذكر عليّا ، قال : لا أحبّ رجلا قتل جدّي « 1 » .
وقال أبو مسهر وغيره : كان الأوزاعي يتكلّم فيه ويهجوه « 2 » .
وعن ابن معين ، قال : أزهر الحرازي ، وأسد بن وداعة ، وجماعة كانوا يجلسون ويسبّون عليّ بن أبي طالب ، وكان ثور لا يسبّه ، فإذا لم يسبّه جرّوا برجله « 3 » .
وعن يحيى القطّان : كان ثور إذا حدّثني عن رجل لا أعرفه ، قلت :
أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال : هو أكبر منّي كتبته ، وإذا قال : هو أصغر منّي لم أكتبه « 4 » .
وقال عبد اللّه بن المبارك :
أيّها الطالب علما * ائت حمّاد بن زيد
فاطلبنّ العلم منه * ثمّ قيّده بقيد
لا كثور وكجهم * وكعمرو بن عبيد « 5 »
وقال أحمد : نهى مالك عن مجالسته « 6 » .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 7 : 467 .
( 2 ) ذكره ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 2 : 309 / 12 ، والمزّي في تهذيب الكمال 4 : 418 / 862 .
( 3 ) ذكره ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 2 : 309 / 12 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 11 : 183 / 1058 .
( 4 ) أورده العقيلي في الضعفاء الكبير 1 : 178 / 224 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 11 : 183 / 1058 .
( 5 ) الأبيات في تاريخ دمشق 11 : 183 / 1058 ، وتهذيب الكمال 4 : 418 / 862 .
( 6 ) عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 3 : 115 / 904 .