للباطل ، وخلافا لأهل البيت الذين أوجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أمّته التمسّك بهم .
فقد قال الصادق عليه السّلام : « أبو حمزة في زمانه كسلمان في أوانه - وفي رواية - كلقمان » « 1 » .
ولو رأيت دعاء أبي حمزة الذي علّمه الإمام إيّاه ؛ لعرفت فضله وأهليته للخبر ، ولعمري لو كان أبو حمزة منافقا ومبغضا لآل بيته صلّى اللّه عليه وآله ؛ لكان عند القوم ثقة ناصرا للسنّة لا أنّه ضعيف ليس بشيء ، ولكن لا يضرّ الأسود نبح الكلاب .
« 200 » - ثابت بن عجلان خ ، د ، س ، ق « * » الأنصاريّ الشامي الحمصيّ
توقف فيه أحمد « 2 » .
وقال العقيلي في الضعفاء : لا يتابع في حديثه « 3 » .
وساق له ابن عديّ ثلاثة أحاديث غريبة « 4 » .
هامش
( 1 ) انظره في : رجال النجاشي : 115 / 296 ، رجال الكشي : 203 / 357 و :
485 / 919 ، منتهى المقال 2 : 191 - 192 / 503 .
( * ) صحيح البخاري 7 : 175 / 63 ، سنن أبي داود 2 :
145 / 1564 ، سنن ابن ماجة 2 : 281 / 1597 ، السنن الكبرى للنّسائي 3 : 88 / 4587 .
( 200 ) - ميزان الاعتدال 2 : 85 / 1369 ، تهذيب التهذيب 1 : 9 / 14 .
( 2 ) العلل ومعرفة الرجال 3 : 97 / 4358 .
( 3 ) الضعفاء الكبير 1 : 175 - 176 / 219 .
( 4 ) الكامل في ضعفاء الرجال 2 : 301 - 302 / 7 .