إليه ، فياعجبا كيف يتركون الثقة الصدوق بشهادة علمائهم لمجرّد تشيّعه ، ويعملون برواية النصّاب والخوارج وأصحاب الملل الفاسدة مع عدم تحصيل مثل تلك الشهادة لهم بالصدق والوثاقة ، فهل هذا إلّا لأنّ الكفر ملّة واحدة ؟ !
« 108 » - إسماعيل بن رافع المدني ت ، ق « * »
نزيل البصرة .
قال في الميزان :
ضعّفه أحمد « 1 » ، ويحيى « 2 » ، وجماعة « 3 » .
وقال الدارقطني « 4 » ، وغيره : متروك « 5 » .
وقال ابن عديّ : أحاديثه كلّها ممّا فيه نظر « 6 » .
وفي التهذيب :
قال أحمد : ضعيف « 7 » .
هامش
( * ) سنن ابن ماجة 1 : 425 / 779 ، 2 : 563 / 2127 ، 3 :
346 / 2763 وغيرها ، سنن الترمذي 3 : 296 / 1666 .
( 108 ) - ميزان الاعتدال 1 : 384 / 873 ، تهذيب التهذيب 1 : 258 / 547 .
( 1 ) الجامع في العلل ومعرفة الرجال 1 : 36 / 257 .
( 2 ) عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2 : 168 / 566 ، والمزّي في تهذيب الكمال 2 : 85 / 442 .
( 3 ) انظرهم في إكمال تهذيب الكمال 2 : 167 / 483 .
( 4 ) الضعفاء والمتروكين : 58 / 79 .
( 5 ) مثل النّسائي كما في الضعفاء والمتروكين : 49 / 34 .
( 6 ) الكامل في ضعفاء الرجال 1 : 452 / 119 .
( 7 ) انظر الهامش رقم « 1 » السابق .