شق موسى على هارون ان من الناس من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ، ومنهم من يولد كافرا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا ، وانك لا تموت حتى تكفر ويتغير عقلك فما مات حتى حجبه ولده عن الناس ، وحبسوه في منزله في ذهاب العقل ، والوسوسة لكثرة التخليط ، ويرد على أهل الإمامة ، وانكشف عما كان عليه انتهى ، كان اسمه الحسين بن نضر أو نصر .
وفي التحرير الطاوسي انه مذموم ، وفي الطريق ضعف ، ولم أره في الوجيزة .
أبو عياش اسمه عتيق بن معاوية .
أبو عيسى عبيد اللّه بن الفضل ومحمد بن أحمد بن محمد بن سنان ، ومحمد بن هارون الوراق ، ودبيس بن حميد ، وفي ( صه د ) أبو عيسى مطعون فيه .
وقال السيد المرتضى ره في كتاب الشافي انه رماه المعتزلة مثل ما رموا ابن الراوندي القاضي ، انتهى .
وفي ( تعق ) لعله الذي مضى في ثبيت بن محمد ما يدل على كونه من علماء الشيعة ومتكلميها ، والظاهر أنه محمد بن هارون الوراق .
وفي منتهى المقال ، أقول : هو الظاهر ومضى فيه مبالغة السيد الداماد ره في جلالته ، وقول السيد ره : رماه المعتزلة مثل ما رموا ابن الراوندي مع كون الراوندي من مشاهير علمائنا يدل على أن رميهم لأجل التشيع والمعروفية به ، وكونه من علماء الشيعة وممن ينتصر لمذهب الامامية ، كما أن ابن الراوندي أيضا كذلك ، وما ذكره العلامة في ترجمته بتمامه موجود في ( ب ) وزاد في أوله أبو عيسى الوراق له المقالات وكتاب الإمامة .
أبو عيينة ( قر جخ ) .
أبو عيينة أبو سعيد المكارى له كتاب ( جش ) .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 453
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٥٣