وليدة حراما ، ثم اشتراها فادعى إليها ، قال فقال : لا يورث منه - الحديث .
وروى وهيب عن أبي بصير نحوه والظاهر أن علي بن سالم هو البطائنى ويحيى هو أبو بصير .
هذا وروى مثنى بن الوليد عن أبي بصير حديثا وقد روى نحوه عاصم بن حميد عن أبي بصير هذا ، وقد أشرنا اليه سابقا .
وفي الكافي روى باسناده عن علي بن الحكم عن مثنى الحناط عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام صلاة فاطمة وثوابها ، ورواها أيضا علي بن أبي حمزة عن أبي بصير ، ولعل مثنى الحناط في تلك الرواية هو مثنى بن الوليد ، وقد مضت روايات كل منها في موضع رواها علي بن أبي حمزة عن أبي بصير وروى العقرقوفي ، ومحمد بن علي ويونس بن عبد الرحمن وسليمان الديلمي كل منهم مثل بعضها عن أبي بصير ، وقد روى كل من سعد بن مسلم وإسحاق بن عمار وسماعة ، ووهيب بن حفص عن أبي بصير أحاديث . قد روى مثلها أو نحوها علي بن أبي حمزة عن أبي حمزة وهي مذكورة في أبواب الفقيه فلاحظها مع ما في الكافي والتهذيب في تلك الأبواب .
وروى أيضا كل من حماد والراوي عنه فضالة ، وحريز وعبد العزيز ومعلى أبى عثمان وعبد اللّه بن حماد الأنصاري عن أبي بصير ما قد روى مثله علي بن أبي حمزة عن أبي بصير وهي أيضا مذكورة في الفقيه ، وروى الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
الآية قال : نحن الذين نعلم وعدونا الذين لا يعلمون وشيعتنا أولوا الألباب .
وروى البطائنى عن أبي بصير عنه عليه السّلام مثله وهي مذكورة في البصائر هذا إذا لم نقل بوقوع نقص في ذلك السند هو محل تأمل ، فان الجوهري مكررا يروى عن أبي بصير بوساطة البطائنى ، فلا بد من التتبع .