تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

[ الجزء السابع ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على محمد وآله الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين اما بعد فيقول العبد المحتاج إلى رحمة ربه الباري ، وعفوه الساري وفيضه الجاري علي بن عبد اللّه القراجه داغى الدزمارى العلى يارى ، هذا هو :

[ تتمة الباب الرابع والعشرون في حرف الميم ]

الفصل السابع في المختار وفيه رجلان

مختار المختار وهو ابن أبي * عبيدة الثقفي كش لا تسبب
فإنه معاون الأطهار * وطالب الثار من الكفار

المختار بن أبي عبيدة ،

روى الكشي عن حمدويه عن يعقوب عن ابن أبي عمير عن هشام بن المثنى عن سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لا تسبوا المختار فإنه قتل قتلتنا ، وطلب بثارنا ، وزوج اراملنا ، وقسم فينا المال على العسرة » وهذا الطريق حسن . وروى ابن عقدة ان الصادق عليه السّلام ترحم على المختار مرتين ، وقد ذكر الكشي أحاديث تنافى ذلك ذكرناها في الكتاب الكبير ( صه ) ، وعليها