أزديا واخوه مصدق رويا عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام وكانوا ثقات .
وعن الشهيد الثاني ره : ولا وجه لتخصيص هذا بالقسم الأول من بين الفطحية كاسحق بن عمار وغيره من بنى فضال ، والأولى جعله من القسم الثاني ، انتهى .
وفي « كش » : ما نقله ( صه ) في محمد .
وفي « تعق » : مر في أخيه الحسن توقف ( مه ) في مثل هذا التعديل وبعض ما في المقام فليراجع ، وقوله لا وجه له مر في إبراهيم بن صالح ما يمكن الجواب عنه ، انتهى .
وفي « منتهى المقال » : أقول : لعل عدم توقفه ره هنا لانضمام تعديل ( كش ) إلى توثيق ( عل ) بل هذا هو ظاهر هذا .
وفي ذكر الشيخ إياه في ( ج ) بعد ذكره في ( ق ) دلالة على دركه أربعة من الأئمة عليهم السّلام ولم يذكره في ( ظم ) و ( ضا ) فتأمل .
وقول ( كش ) كما مر في محمد وبعضهم أدرك الرضا عليه السّلام يشير إلى أنه عليه السّلام آخر من أدركوه فتدبر .
وفي « د » : مصدق بن صدقه ( كش ) فطحى ، انتهى .
وفي « الوجيزة » : مصدق بن صدقة ( ق ) .
الفصل الثاني والثالث والعشرون مصبح ومصعب في كل منهما رجل
مصبح العجلي قريب الامر * طف ضف لمصعب حقير القدر
مصبح بن هلقام
( بكسر الهاء والقاف ) ابن علوان العجلي كذا في ايضاح الاشتباه .
وفي « جش » : مصبح بن الهلقام بن علوان العجلي يكنى أبا محمد قريب الأمر اخبارى روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، له كتب منها كتاب السنن ، وكتاب الجمل أخبرنا أحمد بن محمد قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا جعفر بن