يحيى بن القاسم يكنى أبا بصير
له كتاب مناسك الحج رواه علي بن أبي حمزة والحسين بن أبي العلا عنه ( ست ) .
وفي « جش » : يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي وقبل أبو محمد ثقة وجيه روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليه السّلام ، وقيل يحيى بن أبي القاسم واسم أبى القاسم إسحاق وروى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام له كتاب يوم وليلة ، أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير بكتابه ، ومات أبو بصير سنة خمسين ومائة .
وعن شيخنا البهائي عليه الرحمة : انه ره مات قبل وفاة الكاظم عليه السّلام بثلاث وثلاثين سنة ، فلذلك لم يذكر المصنف انه كان واقفيّا كما في الكشي ، والعلامة غفل عن هذا ، وأبو بصير هذا كان مكفوفا وعلي بن أبي حمزة الذي روى عنه كتابه كان قائده ، انتهى .
وفي « صه » يحيى بن القاسم الحذاء ( بالحاء المهملة ) من أصحاب الكاظم عليه السّلام وكان يكنى أبا بصير ( بالباء المنقطة تحتها نقطة والياء بعد الصاد ) وقيل إنه أبو محمد اختلف قول علمائنا فيه ، فالشيخ الطوسي ره قال إنه واقفي ، وروى الكشي ما يتضمن ذلك قال وأبو بصير يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي هذا يكنى أبا محمد ، قال محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير هذا هل كان متهما بالغلو ؟ فقال : اما بالغلو فلا ، ولكن كان مخلطا ، وقال النجاشي : يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي ، وقيل أبو محمد ثقة وجيه روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام ، وقيل يحيى بن أبي القاسم ، واسم أبى القاسم إسحاق وروى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، ومات أبو بصير سنة خمسين ومائة .
وقال علي بن أحمد العقيقي : يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ، ولد مكفوفا فقال : رأى الدنيا مرتين ، مسح أبو عبد اللّه عليه السّلام على عينيه ، وقال انظر ما ترى :