من جهته أصلا انتهى .
وفي ( الوجيزة ) : مروك بن عبيد ثقة .
الفصل الثالث عشر والرابع عشر في مسافر ومسروق ففي الأول رجل وفي الثاني رجلان
مسافر حسن صاحب التقى * مسروق الزاهد عشار الشقي
وفي نسخة بدل البيت هكذا :
مسروق الزاهد عشار الشقي * ثم ابن موسى قال دعدل نقى
مسافر مولى أبى الحسن الثالث عليه السّلام
( جخ ) وفي ( ضا ) مسافر يكنى ابا مسلم قال الكشي قال حمدويه وإبراهيم قال حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن عيسى قال اخبرني مسافر قال امرني أبو الحسن عليه السّلام بخراسان فقال : الحق بابى جعفر عليه السّلام فإنه صاحبك ، انتهى ، وعن ابن طاووس انه مولى أبى الحسن حمدويه وإبراهيم قالا الحديث .
أقول : ان قوله عليه السّلام الحق بابى جعفر ظاهره ان المراد به محمد الجواد ولده عليه السّلام وظاهر الطاعة والامتثال يدل على حسن حاله فتأمل .
وفي ( منهج المقال ) : والظاهر أن المراد بابى الحسن عليه السّلام في عبارة ( كش ) الرضا عليه السّلام فما في ( د ) موضع تأمل .
وفي « تعق » مضى في زكريا ابن آدم ما يظهر منه انه كان وكيلا للجواد عليه السّلام
وفي ( البلغة ) : شيخنا المعاصر توقف في وجيزته فيه مع أنه في كتاب بحار الأنوار رجح جلالته ومدحه وممن بالغ في جلالة الشيخ السعيد جعفر بن محمد بن نما في مقتله ، والأظهر عندي جلالته ، انتهى . ومر في البزنطي ما يشير إلى كونه صاحب سرهم عليهم السّلام فتأمل ، انتهى .
وفي ( منتهى المقال ) في نسختي من الوجيزة مسافر مولى أبى الحسن ( ع ) ممدوح