عن محمد بن الحسن وعثمان بن حامد قالا حدثنا محمد بن يزداد الرازي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن موسى بن بشار عن عبد اللّه بن شريك عن أبيه أنه قال : بينما أمير المؤمنين عليه السّلام عند امرأة له من عنزة وهي أم عمر اذاتاه قنبر فقال له عليه السّلام : ان عشرة نفر على باب المسجد يزعمون انك ربهم فدعاهم ، فقال لهم « ويلكم انما انا عبد اللّه مثلكم آكل الطعام ، واشرب الشراب ، فاتقوا اللّه وارجعوا » فأبوا فطردهم ، فاتوه اليوم الثاني والثالث فقالوا مثل ذلك ، فقال لهم « واللّه لئن أبيتم قتلتكم أخبث قتلة » فدعا قنبرا وأتى بقدوم فحفر لهم أخدودا على باب المسجد فدعا بحطب ، فطرح النار فيه فقال عليه السّلام اطرحكم فيها ، أو ترجعوا فأبوا ، فطرحهم فيها حتى احترقوا ثم قال : لما رايت الامر الخ .
وفي « كش » : إبراهيم بن الحسن الحسيني العقيقي رفعه ، قال سئل قنبر مولى من أنت ؟ فقال : انا مولى من ضرب بسيفين ، وطعن برمحين ، وصلى القبلتين وبايع البيعتين ، وهاجر الهجرتين ، ولم يكفر باللّه طرفة عين ، انا مولى صالح المؤمنين ، ونور المجاهدين ، ووارث النبيين وخير الوصيين وأكبر المسلمين ويعسوب المؤمنين ورئيس البكائين وزين العابدين وسراج الماضين وضوء القائمين وأفضل القانتين ولسان رسول رب العالمين وأول المؤمنين من آل طه ويسين ، المؤيد بجبرئيل الأمين ، المنصور بميكائيل المتين ، والمحمود عند أهل السماء أجمعين سيد المسلمين والسابقين ، وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين ، والمحامي عن حرم المسلمين ، ومجاهد أعدائه الناصبين ، ومطفىء نيران الموقدين ، وافخر من مشى من قريش أجمعين ، وأول من أجاب ، واستجاب للّه رب العالمين ، ووصى نبيه في العالمين وأمينه على المخلوقين وخليفة من بعث إليهم أجمعين ، سيد المسلمين والسابقين ومبيد المشركين ، وسهم من مرامى اللّه على المنافقين ، ولسان كلمة العابدين ناصر دين اللّه وولى اللّه ، ولسان كلمة اللّه وناصره في ارضه وعيبة علمه وكهف دينه ، وامام أهل الأبرار من رضى عنه العلى الجبار ، سمح
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 86
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٨٦