ماهرا عالما متكلما محققا في العقليات ، له كتب منها : تجريد الاعنقاد الذي شرحه العلامة الحلّى من علماء الشيعة والشيخ شمس الدين الاصفهاني ، والمولى على القوشجي الشافعي والمولى عبد الرزاق اللاهيجي ، والتذكرة في الهيئة ، وتحرير كتاب اقليدوس ، وتحرير المجسطى وشرح الإشارات ، والفصول النصيرية ، والفرايض النصيرية وآداب المتعلمين ، ورسالة الأسطرلاب ورسالة في صفات الجواهر وخواص الأحجار ونقد المحصل والرسالة المعينية في الهيئة الفارسية وشرحها بالفارسية ، ورسالة خلق الأعمال وشرح رسالة للشيخ جمال الدين علي بن سليمان البحراني أستاذ كمال الدين ميثم البحراني ، وغير ذلك يروى عنه العلامة وقال في إجازة له عند ذكره : كان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية له مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية ، وكان اشرف من شاهدناه في الأخلاق نور اللّه مضجعه ، قرأت عليه الهيات الشفا لأبى علي بن سينا ، وبعض التذكرة في الهيئة ، تصنيفه ، ره ثم ادركه الموت المحتوم قدس اللّه روحه انتهى .
ومن شعره .
كنا عدما ولم يكن من خلل * والأمر بحاله إذا ما متنا
يا طول فنائنا وتبقى الدنيا * لا الرسم بقي لنا ولا اسم المعنى
وقوله رحمه اللّه أيضا :
ما للمثال الذي ما زال مشتهرا * للمنطقيين في الشرطي شديد
اما راو أوجه من اهوى وطرته * الشمس طالعة والليل موجود
انتهى ومن جملة اشعاره أيضا :
لو أن عبدا اتى بالصالحات غدا * وود كل نبي مرسل وولى
وصام ما صام صوام بلا خلل * وقام ما قام قوام بلا كسل
وحج كم حجة للّه واجبة * وطاف بالبيت طاف غير منتعل