السلامة ، ولا ادرى من اين قال ذلك وقال ابن الغضايرى انه ضعيف في مذهبه ارتفاع والذي أراه التوقف في حديثه ، انتهى .
والكشي في « كش » : قال أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز حدثني أبو الحسن محمد بن بحر الكرماني الرهنى الترماشيزى ، وكان من الغلاة الحنقين إلى أن قال محمد بن بحر هذا غال .
وفي « تعق » : في عبارة بعض الفضلاء ان محمد بن بحر الرهنى من أعاظم علماء العامة ولعله سهوا وهو غير المذكور هنا ، ومر عن ( جش ) في فارس بن سليمان انه اخذ عن محمد بن بحر مع مدحه فارسا ، والظاهر منه هنا ان نسبة الارتفاع لا أصل لها وظاهر ( ست ) أيضا التأمل ، ولعل من نسبه اليه ( غض ) وفيه ما فيه .
وفي « د » : محمد بن بحر الرهنى ( وفي نسخة بالدال المهملة ) ( لم جخ ) يرمى بالغلو والتفويض ( غض ) ضعيف في مذهبه ارتفاع .
« جش » : قيل في مذهبه ارتفاع ، وحديثه قريب من السلامة ولا ادرى من اين قيل ذلك ، انتهى .
وفي « الوجيزة » : وابن بحر الرهنى ضعيف .
وفي « منتهى المقال » : أقول وكذا ( اى لا أصل لنسبة الكشي إلى آخره ) نسبة ( كش ) أيضا الغلو اليه وليت شعري إذا كان الرجل بنفسه متكلما عالما فقيها وحديثه قريبا من السلامة وكتبه جيدة مفيدة حسنة فما معنى الغلو الذي يرمى به وليس العجب من ( غض ) و ( كش ) لان كافة علمائنا رضوان اللّه عليهم عدا الصدوق واضرابه عند اضرابهما غلاة لكن العجب ممن يتبعهما في الطعن والرمي بالغلو فما في الوجيزة من أنه ضعيف غير مسلم .
وما مر عن ( ضح ) من أن ترماشير ( بالتاء ) هو خلاف المشهور المعروف بل نرماشيز ( بالنون ) بلدة معروفة من ارض كرمان بينهما ثلاثون فرسخ تقريبا فتتبع .
وفي « مشكا » : ابن بحر الرهنى عنه أحمد بن علي بن العباس بن نوح ، وما
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 313
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣١٣