فاسدة دنيوية حدثت لهم أخيرا أو لعروض شبهة ، وتوهمهم وجود المعارض وتأويلهم النص على الرضا عليه السّلام .
وفي « تعق » : في الكافي روى عنه النص على الرضا عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام ، وهذا مع ظاهر ( جش ) وصريح المفيد ، وروايته عن الرضا عليه السّلام وكونه من أصحابه كما في ( ضا ) ، وظاهر كلام الشيخ في ( ضا ) و ( ست ) يدل على عدم كونه واقفيا مضافا إلى رواية ابن أبي عمير عنه في الصحيح .
وفي كتاب المكاسب من التهذيب عن إسحاق بن عمار قال دخلت على الصادق عليه السّلام فخبرته انه ولد لي غلام فقال الاسميته محمدا قال قد : فعلت قال :
فلا تضربه ولا تشتمه جعله اللّه قرة عين لك في حياته وخلف الصدق بعدك .
هذا وفي « العيون » : عن أبي مسروق قال دخل على الرضا عليه السّلام جماعة من الواقفة منهم محمد بن أبي حمزة البطائنى ومحمد بن إسحاق بن عمار والحسين بن مهران الحديث فتأمل .
أقول : ظاهر الشيخ ره أيضا في « ست » وكذا ( ب ) حيث ذكره ، وقال له كتاب ولم يتعرض للوقف وعدم الوقف أيضا ، ولم يتعرض لدفع ما نقله عن العيون ، ولا يبعدان يكون حكم الصدوق ره بوقفه لذلك ولا يخفى ان في سنده جهالة تمنع عن الركون اليه فلاحظ باب دلالات الرضا عليه السّلام وما ذكره عن ( يب ) سنده معتبربل صحيح ودعائه عليه السّلام بجعل اللّه إياه خلف صدق لأبيه يستلزم ملازمته لطريقة الحق مضافا إلى ما مر من شهادة العدول بوثاقته .
وما في الوجيزة من أن إسحاق بن عمار الصيرفي ( ق ) لا يخفى من شيى .
وفي « مشكا » : ابن إسحاق بن عمار الثقة عنه محمد بن بكر بن جناح والحسن بن محبوب والقاسم بن إسماعيل ، انتهى .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 283
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٨٣