وان لم يكن اعتقاده رووا قوله ، وأنكروا عليه وتبرأوا من قوله إلى آخره .
ومن جملة كتبه على ما ذكره ( جش ) كتاب كشف التمويه والالتباس على اغمار الشيعة في امر القياس فتأمل ، وان صح مارموه به فلا ينبغي التوقف في عدم وصول حرمة القياس في زمنه إلى حد الضرورة بالضرورة ، واستغراب الشيخ محمد من العلامة لتوثيقه إياه مع قوله بالقياس وهو يوجب دخوله في ربقة الفسق غريب جدا يوجب ادخاله في ربقة الجهل فلا تغفل .
وفي « مشكا » : ابن أحمد بن الجنيد الثقة عند الإمامية وكبيرهم ، عنه المفيد ، وأحمد بن عبدون ، انتهى .
ثم أبو على المحمودي * سبط حماد خير السعود
محمد بن أحمد بن حماد أبو على المروزي المحمودي
قال الكشي قال ابن مسعود ، قال حدثني أبو على المحمودي ، قال كتب إلى أبو جعفر بعد وفاة أبى : قد مضى أبوك رضى اللّه عنه وعنك وهو عندنا على حال محمودة ، ولن تبعد من تلك الحال ( صه ) .
وفي « كش » : ابن مسعود ، وذكر أبو عبد اللّه الشاذاني مما قد وجدته بخطه في كتابه قال سمعت المحمودي يقول : انما لقبت بالخير لانى وهبت للحق غلاما اسمه خير فحمد امره فلقبنى باسمه وقال وجهت إلى الناحية بجارية فكانت عندهم سنين ، ثم اعتقوها فتزوجتها ، فاخبرتنى ان مولاها ولاني وكالة المدينة وامر بذلك ولم اعلم أحدا .
وقال ( الكشي ) عند ترجمة إسحاق بن إسماعيل وإبراهيم بن عبده حكى بعض الثقاة بنيسابور انه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبى محمد عليه السّلام توقيع فذكره ، وفيه يا اسحق ، اقرأ كتابنا على البلالي رضى اللّه عنه فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب واقرأه على المحمودي عافاه اللّه فما احمدنا له لطاعته ، فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا .