شيعتهم فيه أسماؤهم وأسماء آبائهم ، وانهم يعرفون ضماير الناس وحديث نفسهم » إلى غير ذلك مما هو ظاهر ، وورد في اخبارهم عليهم السّلام ولا حاجة إلى الذكر هنا ، ومما يدل على فساد نسبة الغلو إليهم أيضا روايتهم الأخبار الصريحة في خلاف الغلو المنافية له بلا شبهة ، ونقل المشايخ رحمهم اللّه إياها معتقدين محتجين بها كما لا يخفى المتتبع ، بل اظهر جمع منهم الطعن على الغلاة بل وبعضهم كتب كتابا في الرد عليهم كمحمد بن اورمه ونصر بن الصباح .
ومما يؤيد هذا ان جمعا منهم يظهر انه وقع لهم اضطراب فرجعوا مثل المفضل بن عمرو بن سنان وسالم بن المكرم وغيرهم ، ومر في الفوائد ان كثيرا من الأجلة الذين لا تأمل للمتأخرين في صحة حديثهم كانوا فاسدى العقيدة فرجعوا كالبزنطى ونظرائه وسيجيىء في محمد بن جعفر بن عون ، وفي الفائدة الرابعة اخر الكتاب ما يزيد على ذلك انتهى ما في ( تعق ) .
ثم انك قد علمت في ما سبق ان ابن داود وان ذكره في البابين ، لكن لم أجد وجها صالحا لذكره في باب الثقات .
وفي « جخ » : في رجال الهادي عليه السّلام ابن حاتم القزويني غال ملعون .
وفي « الوجيزة » : فارس بن حاتم القزويني ( ض ) .
فرات بن أحنف
في ( ين ) بن أحنف العبدي يرمى بالغلو والتفويض والتفريط في القول ثم في ( قر ) فرات بن أحنف ثم في ( ق ) فرات بن أحنف الهلالي أبو محمد اسند عنه .
وفي « كش » : انه بقي إلى ايّام أبى عبد اللّه عليه السّلام ، والعبارة تقدمت في أبى حمزة الثمالي .
وفي « صه » : فرات بن أحنف قال الشيخ الطوسي ره : انه يرمى بالغلو والتفويض في القول ، وقال ابن الغضايرى فرات بن أحنف كوفي ، روى عن علي بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبد اللّه عليه السّلام كما زعموا به غال كذاب لا يرتفع به