تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وقيل له يوما انك ظرف العلم ووعاء الحلم انما عيبك انك ممسك قال إن حسن الظرف ان يكون ممسكا لا يترشح منه . وسلم عليه اعرابى يوما فرد اليه بما سلّم ، فقال الاعرابى أتأذن لي بالنزول ؟ فقال وراك أوسع عليك ، قال فهل عندك شيىء تطعمنى ؟ قال عيالي أحق منك ، قال الاعرابى ما رأيت الأم منك ، قال نسيت نفسك . ولامه بنو قشير في حب علي عليه السلام ومدحه أهل البيت ما نشأ .
يقول الأرذلون بنى قشير * طوال الدهر لا تنسى عليا
بنو عم النبي واقربوه * أحب الناس كلهم اليّا
أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا
هوى أعطيته منذ استدارت * رحى الاسلام لم يعدل سويا
أحبهم كحب اللّه حتى * اجيىء إذا بعثت على هويا
فان يك حبهّم رشدا اصبه * ولم أك مخطئا ان كان غيا
قالوا له شككت قال أفي اللّه شك حيث قال انا أو ايّاكم لعلى هدى أو في ضلال مبين . وقال صاحب كتاب الفصول المهمة في معرفة الأئمة عليهم السّلام قال أبو الأسود الدئلى في قتل علي عليه السلام .
ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرت عيون الشامتينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرا أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا * ورجّلها ومن ركب السفينا
ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرء المثاني والمئينا
إذا استقبلت وجه أبى حسين * رأيت البدر زاغ الناظرينا
لقد علمت قريش حيث كانت * بأنك خيرها حسبا ودينا
ونقل أيضا في بعض المجاميع ان الأعور قال لأبي الأسود الدئلى ما الشئ