وفي « الوجيزة » الضحاك أبو مالك الحضرمي ثقة وغيره مجاهيل .
وفي « منتهى المقال » الضحاك بن زيد عين ، ويروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر كما في ( يب ) وغيره في باب المواقيت في تفسير قوله تعالى
« أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ »
وهو كما في العدة لا يروى الا عن ثقة مضافا إلى اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وقول صاحب المدارك انه أبو مالك الحضرمي لا دليل عليه وفي استفادة ذلك من كلام ( جش ) كما ظنه نظر واضح ، وان قواه الأستاذ العلامة حيث قال في حاشية المدارك بعد قوله كما يستفاد من ( جش ) ما لفظه فإنه قال
الضحاك أبو مالك الحضرمي ، وحكم بكونه ثقة في الحديث والشيخ أيضا صرح بان الضحاك أبو مالك الحضرمي ، بل الظاهر أنه لا ينبغي التأمل في انه أبو مالك الثقة ، انتهى فتأمل جدا ، ابن أبو مالك الثقة عنه علي بن الحسن الطاطري .
والواسطي هو ابن سعد * مذكور عندهم بغير قيد
الضحاك بن سعد الواسطي
له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن حميد بن زياد عن إبراهيم بن سليمان بن حسان الخزاز عنه « ست » .
وفي « جش » الضحاك بن سعد الواسطي ، له كتاب أخبرنا الحسين بن عبد اللّه قال حدثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا حميد قال حدثنا إبراهيم بن سليمان بكتابه ، انتهى .
وفي : « د » في القسم الأول الضحاك بن سعد الواسطي ( كش ) له كتاب ، انتهى
وفي القسم الثاني : الضحاك ابن سعد الواسطي أبو عاصم النبيل الشيباني البصري ( لم - جش ) عامي كذا رأيته بخط الشيخ أبى جعفر رحمه اللّه ، انتهى ، ويأتي عن ( صه ) و ( جش ) ان ابا عاصم النبيل الشيباني هو ابن محمد ، وعن ( ق ) انه ابن مخلد فتأمل .
أقول : ولم أجد في النجاشي الا كما قلناه ، نعم ذكر النجاشي في ذكر الضحاك بن محمد بن الشيبان أبو عاصم النبيل الشيباني البصري انه عامي والظاهر أنه اشتبه عليه ، كذا في النقد .