وفي : « د » في الباب الأول ، الحسن بن الحسين اللؤلؤي لم يرو عن الأئمة عليهم السلام [ جخ ] روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى ، وضعفه ابن بابويه [ جش ] ما يدل على نزهته ، وقد ذكرته في الضعفاء « 1 » .
أقول : وقال ثمة : الحسن بن الحسين اللؤلؤي لم يرو عن الأئمة عليهم السلام [ جخ ] ضعفه ابن بابويه وحكى [ جش ] كان محمد بن الحسن بن الوليد يستثنى من رواية « 2 » محمد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن جماعة وعد من جملتهم ما تفرد « 3 » به الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، انتهى « 4 » .
وفي « تعق » الظاهر من الكلام ان الذين استثناهم ليسوا بثقات سوى محمد بن عيسى ، وقيل قول ابن نوح : فلا أدرى ما رأيه فيه ، يدل على أنه لم يعلم من الاستثناء الضعف ، وفيه ما لا يخفى .
وفي : « النقد » الذي يظهر من [ جش وست ] في أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي أن الحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان فالتميز بينهما مشكل الا انه يمكن أن يفهم من كلامهما ان الراوي وأحد وهو المذكور في كتب الرجال ، انتهى « 5 » .
وربما يظهر من كلامهما في أحمد أن المعهود من اطلاق الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، هو المذكور في الرجال المعروف عند الأصحاب المشهور بينهم
هامش
( 1 ) - 105 ، رجال ابن داود .
( 2 ) - في نسخة : من روايته .
( 3 ) - في نسخة : من جماعتهم بما تفرد
( 4 ) - 438 ، رجال ابن داود .
( 5 ) - 87 ، نقد الرجال .