أبو القاسم الراغب بعد ذكره لذلك ، فانظر إلى قدر الحسن وفهمه ؟ وإلى ضعف رأى فرقد ؟ ! واعتبر بهما قول النبي صلى اللّه عليه وآله فضل العلم أحب إلى من فضل العبادة ، ولفقيه واحد شر على الشيطان من الف عابد ، إلى غير ذلك مما لا يخفى كثرة ، ويوجد في مواضعها المعدة لها من كتب المواعظ ، ومواعظه الحسنة مشهورة ، وكذا أقاويله المشتبه في الفقه والأصول والتصوف والتفسير ، وخصوصا الأخير ، وله كتاب سماه الاخلاص ، وكأنه في الفقه ، وسيأتي اليه الإشارة في ترجمة الحسين الحلاج انشاء اللّه تعالى
وابن أبي سارة عدل جش كذا * بن أحمد بن ريذويه حبذا
وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا :
وابن أبي سارة عدل الحسن * بن أحمد القمي عدل مؤتمن
الحسن بن أبي سارة
ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام « صه » « 1 »
وفي : « النقد » الحسن بن أبي سارة النيلي ، وثقه النجاشي عند ترجمة ابنه محمد فلاحظها ، انتهى « 2 »
أقول : قال النجاشي هناك هم أهل بيت فضل وأدب ، ومحمد هذا هو :
محمد بن الحسن بن أبي سارة ، أبو جعفر مولى الأنصار ، يعرف بالرواسى ، فأفهم « 3 »
وفي : « الوسيط » الحسن بن أبي سارة النيلي [ ق ] وفي : [ قر ] ابن أبي سارة النيلي الأنصاري القرضى ، مولى ، محمد بن كعب ، وهو ابن عم معاذ الهرا ، وله ابن يقال له أبو جعفر الرواسي النحوي ، وكنية الحسن بن أبي سارة : أبو على
وفي : « د » الحسن بن أبي سارة النيلي يروى عن الصادق عليه السلام [ جخ ] ثقة « 4 »
هامش
( 1 ) - 23 ، خلاصة الأقوال .
( 2 ) - 85 نقد الرجال
( 3 ) - 227 ، رجال النجاشي .
( 4 ) - 103 ، رجال ابن داود .