بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، قال : لم يسمع حريز بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السلام الا حديث أو حديثين وكذلك عبد اللّه بن مسكان الا حديث « 1 » من أدرك المشعر فقدأ درك الحج ، انتهى « 2 » وهو مشكل لان رواية حريز عن أبي عبد اللّه عليه السلام كثيرة جدا « 3 » ، ويبعد الحكم بارسالها ، وكان هذه الرواية هي مستند قول النجاشي عن يونس ذلك ، فتدبر .
وفي : « تعق » في النقد « 4 » يظهر من التهذيب في باب الاحداث الموجبة للطهارة انه روى عن أبي جعفر عليه السلام أيضا ، انتهى .
وقال جدى : الظاهر أن الحجب كان انقاء عليه ليشتهر ذلك ولا يصل اليه ضرر ، لان الخروج عند المخالفين كان عظيما ، فإذا اشتهر أن أصحاب الصادق عليه يخرجون بالسيف كأن يمكن ان يصل الضرر إلى الجميع ، كما يظهر من أخبار المنصور لعنه اللّه مع الصادق عليه السلام ، والظاهر أنه ما بقي الحجب وكان أياما كما سمع ، وروى عن الصادق عليه السلام أخبارا كثيرة .
أقول : ذكر الميرزا في حاشية الكتاب وقبله الفاضل عبد النبي نحو ما ذكر جده رحمه اللّه في سبب الحجب ، ولا يخفى أن الظاهر أن الخروج المذكور كان لهم لا عليهم ، فيبعد ايصال ضرر اليه لذلك ، فلعل ذلك لكون الخروج ولو على الخوارج غير سائغ الا بغير اذن الإمام عليه السلام ، وقد ورد النهى عنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة ، فتأمل ، هذا ورواياته عنه عليه السلام في باب الحج وغيره مستفيضة جدا
الفصل الثالث عشر في حسان ، وفيه : رجلان
حسان الشاعر عن لي انحرف * وحرض الناس عليه واعترف
حسان بن ثابت المنذر
بن حرام [ بفتح المهملة والراء ] الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن ، وأبو الوليد ، شاعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله مشهور ، مات
هامش
( 1 ) - في المصدر : لم يسمع الاحديثه
( 2 ) - 382 ، رجال الكشي .
( 3 ) - في : 260 ج 4 معجم رجال الحديث : وروايته عن أبي عبد اللّه عليه السلام تبلغ :
مأة وتسعين موردا ، أقول : ( المسترحمى ) فإذا لا يثبت أن يونس نفى رواية حريز عنه ( ع ) الا حديثا أو حديثين .
( 4 ) - 84 ، نقد الرجال