عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : والجواب ان الراوي عن معاوية المذكور لا نعرفه ولعله غير الثقة ، وفي الرواة عدة بهذا الاسم منهم الثقة ومنهم غيره ، انتهى فتدبر .
ويعرف حماد أيضا بروايته عن عبد اللّه بن المغيرة ، وعبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، وقد تجيىء رواية سعد بن عبد اللّه عن حماد بن عيسى أو عن جميل ، والظاهر منها الارسال ، لان المعهود رواية سعد عن حماد ، وجميل بالواسطة .
واعلم أنه وقع في التهذيب رواية علي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران عن حريز ، وهو سهو ، لأنهما لا يرويان عنه بواسطة حماد بن عيسى ووقع في الكافي والتهذيب رواية إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عثمان ، وهو سهو أيضا ، لأنه لم يلق ابن عثمان ما ذكره أصحابنا في الرجال .
ووقع في التهذيب سند صورته هذه : عن علي بن إبراهيم عن حريز ، وهو من الواضحة .
وفي الكافي في باب صوم الصبيان .
وفي كتاب الحج أيضا سند صورته هذه :
علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن الحلبي وهو من الأغلاط الواضحة ، لان الراوي عن الحلبي حماد بن عثمان ، والحلبي هو عبيد اللّه بن علي ، والصواب فيه عن ابن أبي عمير عن حماد كما هو الشايع .
ووقع أيضا فيه سند صورته هذه علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عيسى ، وهو سهو أيضا لان إبراهيم روى عن حماد بن عيسى ، بغير واسطة .
فعن وقعت موضع الواو ، وابدال الواو بعن ، وعكسه وقع كثيرا في الأسانيد ، خصوصا في كتابي الشيخ ره .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 377
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٧٧